يبلغ متوسط طول الدورة الشهرية 28 يومًا من اليوم الأول للدورة حتى بداية الدورة التالية، ولكن قد يختلف وقت دورتك ويزيد أو يقل لعدة أيام، وتعتبر دورتك الشهرية غير منتظمة إذا كانت أقل من 24 يومًا أو أكثر من 38 يومًا، أو إذا كانت دورتك تختلف من شهر لآخر بأكثر من 20 يومًا.
تشير بعض الأبحاث إلى أن الزواج قد يؤثر على الدورة الشهرية للمرأة ويزيد من بعض أعراضها مثل التشنجات والصداع! وقد تتساءلين ملكتي عن أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات ومتى ستعود لطبيعتها بعد الزواج، إذا كنت تريدين معرفة المزيد عن هذه المشكلة فتابعي القراءة!
أظهرت الدراسات أن التوتر العاطفي يغير بشكل مؤقت الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وقد يكون زواجك حديثًا أمرًا مرهقًا بينما تتكيفين مع الحياة والمسؤوليات الجديدة، والتخطيط لحفل الزفاف وحده يمكن أن يكون مرهقًا أيضًا، قد يكون هذا الضغط كافيًا لغياب أو تأخر دورتك، لكن من المفترض أن تعود دورتك إلى المسار الصحيح بمجرد انخفاض مستويات التوتر لديك.
يمكن أن يؤثر اضطراب روتينك اليومي على الدورة الشهرية، فغالبًا ما يتضمن الزواج العديد من التغييرات في روتينك اليومي الذي يمكن أن يؤثر على دورتك الشهرية، الانتقال إلى منزل مختلف، والتكيف مع جدول زمني جديد، وتناول الطعام بشكل مختلف ليست سوى بعض من التغييرات التي غالبًا ما تصاحب الزواج.
الزواج قد يزيد من احتمالية زيادة الوزن، والنساء يكن أكثر عرضة لزيادة الوزن بعد الزواج من الرجال، وقد ثبت أن التغيرات السريعة أو الكبيرة في الوزن تسبب عدم انتظام الدورة، حيث تؤثر دهون الجسم على كمية هرمون الاستروجين التي ينتجها جسمك، والنساء اللائي يعانين من زيادة الدهون سوف ينتجن هرمون الاستروجين أكثر من النساء ذوات الدهون الأقل، هذه الزيادة في هرمون الاستروجين يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة أو غيابها أو غزارة الطمث.
يمكن أن يؤدي استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية أو إيقافها إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، من المفترض أن يتكيف جسمك في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر بعد بدء أو إيقاف تحديد النسل الهرموني، وقد توصي طبيبتك بتغيير وسائل منع الحمل إذا كنت لا تزالين تواجهين مشاكل.
من الممكن أن تصبحي حاملًا إذا فاتتك حبة منع الحمل أو إذا توقفت مؤخرًا عن تناول حبوب منع الحمل، إذا فاتتك الدورة الشهرية وتشتبهين في حدوث الحمل، فاستخدمي اختبار الحمل المنزلي لمعرفة ما إذا كنت حاملًا.
الحمل يسبب تأخر الدورة الشهرية بالتأكيد! لكن في المراحل المبكرة من الحمل، قد يسبب أيضًا اضطرابات أخرى، مثل التبقيع ونزيف الانغراس، والتي تشبه الدورة الشهرية الخفيفة جدًا، وقد تشمل العلامات المبكرة الأخرى للحمل ما يلي:
اعتمادًا على عمرك، من الممكن أن يكون السبب هو فترة ما قبل انقطاع الطمث، حيث تدخل معظم النساء مرحلة ما قبل انقطاع الطمث في أواخر الأربعينيات أو أوائل الخمسينيات من العمر، وخلال هذا الوقت، غالبًا ما تعاني النساء من تقلبات هرمونية ودورات شهرية أقصر وأخف نزيفًا.
الحالات الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية هي فقر الدم، وانقطاع الطمث، وبطانة الرحم، ومرض التهاب الحوض، والأورام الليفية وبعض الأدوية، وفي حالات مثل خلل الغدة الدرقية، يمكن أن يسبب تأخير أو عدم انتظام الدورة الشهرية، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل من الضروري فحص وظائف الغدة الدرقية كل 6 أشهر حتى بعد الزواج، وهناك حالة أخرى شائعة جدًا يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة ولا يمكن ملاحظتها إلا بعد الزواج وهي متلازمة تكيس المبايض، لكن لحسن الحظ يمكن التحكم في الأعراض تحت إشراف الطبيب.
قد تطلب طبيبتك إجراءً معمليًا أو تصويرًا اعتمادًا على السبب المحتمل قبل وصف خطة علاج عدم انتظام الدورة الشهرية، وتشمل بعض العلاجات الأكثر شيوعًا ما يلي:
في حالات نادرة، يمكن النظر في تدخلات طبية أكثر خطورة، مثل:
هناك أيضًا أشياء يمكنك القيام بها في المنزل قد تساعد الدورة الشهرية على العودة إلى المسار الصحيح، بما في ذلك:
الشوكولاتة و تقلبات الدورة الشهرية؛ علاج حقيقي أم وهم لذيذ
هل الشوكولاتة حقًا علاج سحري لـ تقلبات الدورة الشهرية ؟ أم أنها مجرد وهم لذيذ يجعلنا ننسى ما نعانيه؟ دعينا نكتشف معًا
هل يمكن تنظيم الدورة الشهرية بدون أدوية؟
تعتبر الدورة منتظمة إذا جاءت كل 24 إلى 38 يومًا، وما يزيد أو يقل عن ذلك فتعتبر غير منتظمة، فـ هل يمكن تنظيم الدورة الشهرية بدون أدوية؟
أعراض الدورة الشهرية تخبرك عن صحتك أكثر مما يخبرك به الطبيب
في هذا المقال، سنأخذكِ في رحلة واثقة داخل جسدكِ، لتتعرفي على أعراض الدورة الشهرية التي تخبركِ عن صحتكِ أكثر مما يخبركِ به الطبيب. ستكتشفين كيف تكون ألوان الدم،