"أتمنى أن يكون زوجي مثل فلان زوج صديقتي، فهو حنونًا جدًا كما تحكي لنا! "
"إذا كانت زوجتي مثل فلانة زوجة قريبي ، فلن أشعر أبدًا بالملل في حياتي، فهي دومًا مبدعة حتى في طعامها "
إذا بدت هذه المشاعر مألوفة، فقد يكون زواجك على المسار السريع نحو كارثة !
هناك قول مأثور يقول: "المقارنة سارقة الفرح"، وهذه العبارة موجودة منذ عقود، فاللحظة التي تبدأين فيها مقارنة زوجك بشخص أخر هي اللحظة التي تختارين فيها أن تكوني غير سعيدة.
زوجك ليس زوج صديقتك أو زوج قريبتك، فـ زوجك شخص فريد ، ولديه مجموعة من الخبرات والمعتقدات الخاصة به، فتوقفي عن مقارنته بشخص آخر وابدأي في النظر إلى صفاته الإيجابية وأحبيه كما هو.
فكري في نوعين من الأطعمة المفضلة لديك، فربما تحبين البيتزا وتحبين البروكلي أيضًا، ولكن البروكلي والبيتزا مجموعتان طعام مختلفتان تمامًا، ولكنك تحبينهما معًا.
يمكن قول الشيء نفسه عن زوجك، فقد لا يتمتع بنفس الصفات التي يتمتع بها زوج صديقتك، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك أن تحبيه أقل، فكلاهما رائع بطرق مختلفة!
إليك نصيحة قوية بشأن علاقتك الزوجية: إذا كان كل ما يمكنك التفكير فيه هو كيف فعل زوج صديقتك من أجلها وكنت تتمني أن يكون زوجك هكذا، فلديك مشكلة خطيرة!
إن رغبتك في أن يكون زوجك مثل شخص آخر، فإن هذه الرغبة ستجعلك تشعرين بالمرارة تجاه الحب الذي يظهره زوجك لكِ، وفي النهاية ستشعري فقط بالتعاسة، وستبدأي في الاستياء من زوجك ، وهو أمر خطير للغاية.
في ظل الظروف المناسبة قد يكون من السهل البدء في مقارنة زوجك بشخص كنتِ في زيجة سابقة معه أو خطبة لم تكتمل، ولكن احذري من أن القيام بذلك قد يشير إلى نهاية علاقتك الزوجية السعيدة، فاللحظة التي تبدأي فيها مقارنة زوجك بشخص آخر هي نفس اللحظة التي تختارين فيها أن تكوني غير سعيدة، لماذا؟ لأنكِ تضعين توقعات غير واقعية من زوجك.
نتمنى جميعًا أن نتمكن من أخذ أفضل الأجزاء من كل علاقة نخوضها على الإطلاق ونشكلها في الزوج المثالي، ولكن هذه التوقعات غير الواقعية، فلن تنتهي إلا بجعلكما بائسين، لذلك من الأفضل تجنبها تمامًا.
هل يمكنك أن تتخيلي العلاج النفسي الذي قد تحتاجيه إذا جاء زوجك إليك وقال: "أتمنى أن تكوني مثل فلانة؟ ألا يمكنك أن تكوني مثلها؟ "
الاحتمالات هي أنك ستشعرين أنك عديمة القيمة وغير مقدّرة من قبل زوجك، وهذا هو بالضبط ما سيشعر به زوجك عندما تبدأين في مقارنته بالآخرين.
كلما اخترت إلقاء نظرة على مساوئ زوجك، كلما كنت أكثر بؤسًا في علاقتك الزوجية، فبدلاً من التركيز على ما تتمني تغييره في علاقتك الزوجية، انظري إلى الصفات الجذابة لزَوجك ، فقد لا يكون حنون مثل غيره، ولكن ما الذي يفعله ويعجبك؟
قومي بعمل قائمة بكيفية إظهاره للعاطفة واكتبي ما يفعله ويجعلك تبتسمين، أو الصفات التي يتمتع بها والتي تجديها رائعة، وسيساعدك عمل قائمة مرجعية مادية على تذكيرك بجميع الأسباب الرائعة التي أوقعتك في حب زوجك في البداية.
العلاقة الرائعة قوامها الاحترام ، وهذا يعني أنك تُظهرين التقدير والاحترام لزوجك ومهذبة معه وتشعرين بالإمتنان لصفاته الإيجابية، ولكن عندما تقارني زوجك بشخص آخر، فأنت لا تُظهرين الاحترام له، حيث يمكن أن تكون المقارنات أنانية بعض الشيء لأنك تفكرين فقط في ما يمكن لزوجك أن يفعله من أجلك، بدلاً من التفكير في الجوانب الرائعة في علاقتك به.
ملكتي.. إذا وجدت نفسك تائهة في عقد المقارنات، فاعلمي أن الحل يبدأ بالعودة إلى الذات.
يمكن أن تقوض مقارنة زوجك برجال آخرين علاقتك بشكل خطير، دعونا نلقي نظرة على بعض الآثار الشائعة التي تحدثها المقارنات على زوجك وزواجك وعليكِ شخصيًا
لا يتحدث الرجال غالبًا عن الشعور بعدم الكفاءة، ولكن لا شك أنهم يكونون أكثر شعورًا بعدم الأمان بشأن عدم الاحترام أو نقص القيمة، حيث يتأجج هذا الخوف ويبقى على قيد الحياة عندما يتم مقارنتهم بالآخرين بشكل سلبي.
الإذلال يمكن وصفه بأنه "فقدان مؤلم للفخر أو احترام الذات أو الكرامة"، والمقارنة العلنية بين زوجك ورجل آخر يرسل له وللعالم رسالة مفادها أنه ليس جيدًا بما فيه الكفاية، وربما أسوأ من ذلك فهو يشير إلى أنك تتمني لو كان شخصًا آخر.
يؤدي الإحباط إلى فقدان الثقة والحماس، ويثبط العزيمة، وهذا ناتج ثانوي طبيعي للمقارنة السلبية مع الآخرين، سواء كان النقص حقيقيًا أو متخيلًا.
إذا شعر الرجل أنه لا يمكن أن يكون ذا قيمة كافية ويحظى بالاحترام، فقد يصاب بالإحباط لدرجة أنه يعتقد أن جهوده لن تُحدث فرقًا، ومن المحتمل أن ينسحب وقد يبحث عن الاحترام والتقدير في مكان آخر، مما يجعله عرضة للإغراء .
يمكنك أن تصبحي مستاءًة وعمياء عن الأشياء الجيدة التي يقدمها زوجك، لأنك تنظرين من خلال ما أسميه "عدسة المقارنة الغائمة"، فأنتِ تركزين على ما لا يفعله بدلاً من رؤية كل الأشياء العظيمة التي يفعلها، فلنكن صادقين كل شخص لديه نقطة ضعف، فلا تبحثي عن الكمال في زوجك.
إن عبارات مثل "ليت زوجي كان بحنان فلان" أو "ليت زوجتي كانت ببراعة فلانة" هي في الحقيقة معاول هدم صامتة، فبمجرد أن يطرق هذا النوع من التفكير باب قلبك، اعلمي أن زواجك قد دخل منطقة الخطر.
زوجك هو كيان فريد، نتاج خبرات ومعتقدات وتفاصيل تخصه وحده، وليس نسخة مكررة من أزواج الآخرين؛ لذا، توقفي عن النظر إلى ما في أيدي الناس، وابدأي في اكتشاف الكنوز المخبأة في صفات زوجك الإيجابية، وأحبيه كما هو، لا كما تتخيلين أن يكون غيره.
رسالتي إليكِ.. إذا وجدت نفسك عالقة في شباك هذه المقارنات، فعودي إلى ذاتك أولاً.
وتوقفي عن مراقبة "مسرحيات" التواصل الاجتماعي وحياة الآخرين الظاهرة، فما ترينه من الخارج ليس دائماً هو الحقيقة الكاملة.
وابني عالمك الخاص بذكاء، واستعيني -إذا لزم الأمر- بمستشار علاقات زوجية يساعدكما على إعادة بناء الثقة وفتح قنوات حوار تفيض بالحب والقبول.
لقد خلقنا الله مختلفين لنتكامل لا لنتطابق، والكمال ليس من شيم البشر؛ فلا تضحي بقلب يحبك وببيت يؤويكِ من أجل أوهام المقارنة، فازرعي الرضا في قلبك، وسيزهر زواجك سعادة واستقراراً.
هل انغمست أنت أو زوجك في مقارنات سلبية من قبل؟ ماذا فعلتِ بهذا الشأن؟ وما الذي ساعدكما أكثر؟
متى يشعر الزوج بقيمة زوجته ؟
عاد زوجك إلى المنزل، وبالكاد لاحظ كل هذا المجهود ! عندما يحدث شيء كهذا، يكاد يكون من المستحيل الأ تتسائلين متى يشعر الزوج بقيمة زوجته ، وما الطرق لجعل زوجك يقدرك أكثر ؟!
الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام .. كيف تصلح الأوضاع
هناك أوقاتًا ينزعج فيها زوجنا بسبب أمر اختلفنا حوله، أو مناقشة ساخنة دارت بيننا، لكن في الحقيقة الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام تخسر كثيرًا
أسرار الحياة الزوجية الخاصة التي لا يجب أن يعلمها أحد
كل شخص لديه نقاط ضعف، مخاوف، أو تجارب مؤلمة، فإذا كشف لكِ زوجكِ شيئًا من ماضيه أو مشاعره، فلا يجب أن تخبري به أحدًا، حتى لا يشعر بعدم الأمان معكِ