عيد الفطر هو مناسبة سعيدة نحتفل بها بعد شهر رمضان المبارك، حيث تكثر فيه الزيارات العائلية والحلويات والأطعمة الدسمة، ومع هذه الاحتفالات، قد يتعرض الأطفال لتغيرات مفاجئة في نظامهم الغذائي، مما يؤثر على صحة الطفل وتغذيته!
ولذلك، من الضروري اتباع بعض الإرشادات للحفاظ على صحة الطفل وتغذيته جيدًا خلال أيام عيد الفطر المبارك.
بعد صيام شهر رمضان، يعتاد جسم الطفل على نظام غذائي مختلف، لذا ينصح بـ:
تشتهر أيام العيد بتناول الكعك والبسكويت والشوكولاتة، ولكن الإكثار منها قد يؤدي إلى:
يُعد وضع خطة وجبات أساسية للحفاظ على صحة الطفل وتغذيته خلال العيد وبعده أمرًا هامًا! حيث يساعد وضع خطة وجبات على منع زيادة الوزن بعد العيد، يمكنك تقليل كميات الطعام، وزيادة تناول الخضراوات والبروتينات قليلة الدسم، احرصي أيضًا على تناولهم كميات صغيرة من الطعام ولكن بوتيرة منتظمة.
خلال العيد، غالبًا ما نشعر بالجوع الشديد ونستمتع بالأطباق الشهية المُقدمة على المائدة، لكن يُنصح بعدم تفويت وجبة الإفطار، لأن ذلك قد يُسهّل الشعور بالجوع والإفراط في تناول الطعام على الغداء أو العشاء، وتذكري أن الفطور الصحي والمُشبِع يُساعد على التحكم في شهيتنا والحفاظ على صحتنا.
إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، تُعدّ الرياضة أيضًا مهمة جدًا للحفاظ على صحة أجسامنا، لذلك يجب على الأطفال ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي أو الجري، يوميًا لمدة 30 دقيقة، فمن خلال ممارسة الرياضة بانتظام، ستبقى أجسامهم صحية ورشيقة حتى لو تناولوا طعامًا أكثر من المعتاد خلال العيد.
الماء ضروري جدًا للحفاظ على صحة أجسامنا، فبالإضافة إلى مساعدته على إرواء العطش، يساعد الماء أيضًا على إزالة السموم من الجسم والحفاظ على توازن السوائل فيه، وخلال العيد، يجب الحرص على شرب كمية كافية من الماء يوميًا، حوالي 8-10 أكواب يوميًا.
تُعتبر الحلويات والمشروبات الغازية من الأطعمة المفضلة خلال العيد، ومع ذلك فإن الإفراط في تناول السكر قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري وأمراض القلب، لذلك من الأفضل تقليل تناول السكر باختيار مشروبات قليلة السكر وتجنب الإفراط في تناول الحلويات.
من المنطقي أن تكون كمية السكر الموصى بها أقل كلما صغر حجم الجسم، لكننا نميل إلى إعطاء أطفالنا كميات أكبر من الحلويات.
توصي الجمعية بتناول أقل من 25 غرامًا (6 ملاعق صغيرة) من السكر يوميًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و18 عامًا، ويشمل ذلك ما لا يزيد عن 8 أونصات من المشروبات المحلاة بالسكر أسبوعيًا.
ويجب ألا يتناول الأطفال دون سن سنتين أي سكر على الإطلاق، حيث تُصرّ جمعية القلب الأمريكية على هذه الإرشادات المُتشددة لأن تناول الكثير من السكر المضاف في مرحلة مبكرة من الحياة يرتبط بالسمنة وارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهذه المشاكل تُعرّض الأطفال والشباب لخطر الإصابة بأمراض القلب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الإكثار من الحلويات الغنية بالسكر يترك مساحة أقل في معدة الصغار لتناول الأطعمة الصحية للقلب مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
ننصح الأمهات والآباء بقراءة ملصقات الطعام، والبحث عن كلمة "سكر"، وإجراء الحسابات! فكل 4 غرامات من السكر تساوي ملعقة صغيرة واحدة، على سبيل المثال، ستجدين حوالي 12 غرامًا (ملعقتان ونصف من السكر) في:
وللأسف يمكن أن تتراكم هذه الكمية بسرعة، خاصةً عندما يطلب الأطفال المزيد!
أسوأ أنواع السكريات موجودة في الأطعمة المصنعة، والمشروبات الرياضية، والمشروبات الغازية، والحلويات، وعصائر الفاكهة، لذلك لا تتسرعي كثيرًا في تقديم عصير الفاكهة، لأنه تقريبًا لا يحتوي على قيمة غذائية كبيرة للأطفال.
بالإضافة إلى البحث عن السكريات المضافة، تأكدي من مراجعة قائمة مكونات المنتج بحثًا عن أي نوع من السكر، بما في ذلك شراب الذرة عالي الفركتوز، والدكستروز، والفركتوز، وعصير الفاكهة، والعسل.
ترتبط صحة الأمعاء كثيرًا بالأطعمة التي يتناولها الطفل، وعاداته الغذائية، خاصةً خلال عيد الفطر، لذلك ملكتي إليك كيفية تعزيز صحة الجهاز الهضمي لدى الأطفال:
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات!
ما سبب تبول الأطفال اللاإرادي؟ وكيف أعالجه؟
سبب تبول الأطفال اللاإرادي أو سبب توقفه، ولكنه غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من النمو، وعادةً ما يتخطاه الأطفال في مرحلةٍ ما
استمتعي بعيد فطر مميز مع أطفالكِ واغرسي روح العيد في قلوبهم
في عيد الفطر المبارك، تملأ روح العيد البهجة الأجواء، وتبدأ الأمهات في التحضير لهذه المناسبة التي تحمل معاني الفرح والعطاء. لكن كيف يمكنكِ، كأم
متى تقلقين بشأن تأخر النطق وتطور اللغة عند طفلك الصغير؟
يمكن أن تساعد معرفة القليل عن تطور الكلام واللغة الآباء على معرفة ما إذا كان هناك سبب للقلق، فالوقاية خير من العلاج.